الصفحة الرئيسية >> قائمة المقالات الصحفية

قائمة المقالات الصحفية

...

صرير الأسنان

وهو المصطلح العلمي لإطباق الأسنان على بعضها البعض بقوة تؤدي إلى حدوث صوت. وعملية الإطباق هذه تحدث في الليل وخصوصا أثناء النوم كما و تحدث عند أشخاص آخرين أثناء فترة النهار ، وتغلب عادة قضم أظافر أصابع اليدين أو الأقلام أو عض الوجنتين من الداخل عند الأشخاص الذين يعانون من صرير الأسنان.

أعراض صرير الأسنان

من الممكن معرفة إذا كان الشخص يعاني من صرير الأسنان:

1.سماع المحيطين بالشخص النائم لصوت الأسنان وهو صوت مزعج.

2.عند مراجة الشخص لطبيب الأسنان سوف يلاحظ الطبيب تآكل في الأسنان أو مشاكل يعاني منها الشخص في الفك واللثة.


2.شعور المصاب بهذه العادة بصداع أو آلام في الأذن أثناء الإستيقاظ صباحا وبعدها يختفي على مدار اليوم.

3.شعور الشخص المصاب بصرير الأسنان بحساسية الأسنان للبرد أو الضغط.

4.ظهور مقدمة الأسنان وكأنها مسننة.

يصاب الرجال والنساء على حد سواء بهذه العادة ولكنها تؤثر في النساء بشكل أكبر خاصة من الناحية الجمالية، وحتى يمكن للأطفال أن يعانون منها ولكنها تختفي من تلقاء نفسها من دون أن تترك آثارا على الأسنان أو أية مشاكل أخرى.

أسباب صرير الأسنان

هناك أسباب كثيرة وراء هذه العادة، نذكر منها:

1.العوامل النفسية التي يتعرض لها الشخص مثل التعرض للضغوط النفسية على مدار اليوم من قلق، غضب وعصبية، إحباط وألم.

2.إضطرابات في النوم وبدورها تزيد من الإصابة بصرير الأسنان.

3.تناول الكحوليات وبعض أنواع الأدوية مما تزيد حالة صرير الأسنان سوءا.

4-هناك أشخاص لديهم روح تنافسية لإثبات نفسهم حيث يكونون أكثر عرضة للإصابة بصرير الأسنان.

قد يتساءل البعض هل لصرير الأسنان أي تأثيرات سلبية على الأسنان أو اللثة حيث أنه قد يحدث لبعض الأشخاص نتيجة لهذه العادة السيئة أن يكون الضغط على الأسنان حوالي 175 باوند/البوصة المربعة أثناء قيامه بعملية مضغ الطعام، بينما يكون الضغط في فترة الليل وعند الإطباق حيث يخلو الفم من الطعام 300 باوند/البوصة المربيعة وأحيانا أكثر لعد وجود الطعام الذي يمتص جزء من هذه القوة الضاغطة على الأسنان، حيث أن القوة المذكورة أعلاه كافية لكي تحدث تلف دائم في الأسنان مسببة تآكل طبقة المينا ( enamel)  وهي الطبقة الصلبة في السن ما يؤدي إلى حساسية في الأسنان وأيضا تؤدي هذه العادة إلى تراجع اللثة وهي الجزء الذي يحمي ويدعم الأسنان مسببة تلف في اللثة واحتمالية فقدان الأسنان الطبيعية وفي الحالات المتقدمة نتيجة الإهمال وعدم علاج صرير الأسنان سوف يؤدي إلى اضطرابات أكثر تعقيدا متصلة بالفك وآلام في المفصل أثناء فتح وغلق الفم وتحرك الفك من مكانه وفقدان اتزانه أو حدوث ألم في الأذن وصداع خاصة عند الإستيقاظ من النوم صباحا.

علاج صرير الأسنان:
 
يجب زيارة طبيب الأسنان عند الشعور بالأعراض المذكورة سابقا حيث عمل غطاء من النوع البلاستيك (Night Guard)  واستعماله أثناء النوم في الليل للإقلال أو توقف هذا الصرير ومن ثم الحفاظ على الأسنان من مزيد من الألم والضرر بالأسنان.


         د. رواء سالم
          طبيبة أسنان 
      

 


 
أدخل بريدك ليصلك جديد الموقع
اشتراك
الغاء الاشتراك