الصفحة الرئيسية >> قائمة المقالات الصحفية

قائمة المقالات الصحفية

...

الحجامة والصداع النصفي

يصيب الصداع النصفي Migrain النساء أكثر من الرجال ويتميز بألم متكرر بالرأس وغالباً جهة واحدة ويصاحبه أحياناً ألم بالعين والأذن وفي كثير من الأحيان يكون بلا سبب طبي.


ولا ينكشف الصداع بأي تقنية طبية محددة وهناك عدة أنواع من الصداع.


1.الصداع المشترك: وهو الأكثر شيوعاً ويتميز بألم عنيف في الرأس في جهة واحدة غالباً ويزداد الألم مع كل نبضة قلب وأحياناً يزداد مع الحركة ويرتبط الصداع المشترك مع عدم القدرة على التعرض للضوء أو لسماع ضجيج أو شم الروائح ويضطر المصاب بالصداع إلى البحث عن الهدوء والظلمة حتى يرتاح من النوبة كما يصاحب الصداع أعراض من الجهاز الهضمي مثل الغثيان والتقيؤ وآلام البطن والإسهال أما النوبة فيمكن أن تستمر من دقائق إلى أيام.


2.الصداع العيني: يتجلى باضطرابات بصرية تسبقها أحياناً اضطرابات الجهاز الهضمي وتغيرات في الشهية أو المزاج. مع ظهور أشكال غريبة أمام العينين وتدوم هذه الظواهرالضوئية بين بضع دقائق ونصف ساعة ثم تخف تدريجياً ليحل محلها الصداع وغالباً يكون الصداع في الجهة المعاكسة لألم العين.


3.الصداع المترافق: وهو ظهور أعراض تسبق الصداع مثل التنميل أو اضطرابات في اللغة والتركيز وأحياناً شعور بالإحباط.

الأسباب: كثير من الأطباء لم يجدوا سبب عضوي واضح للصداع النصفي ولكن هناك عدة عوامل وضعت كأسباب منها:

1)العامل النفسي.

2)حساسية الطعام "الشوكولاته، الدهون المطبوخة، الأجبان، الحمضيات".

3)عوامل مناخية.

4)الضجيج.

5)الروائح.

6)العوامل الهرمونية.

7)العامل الوراثي.


وتعتبر العلاجات الحديثة عوامل مساعدة لتخفيف الألم، أما الحجامة الطبية ففي كثير من الحالات ساعدت على التخفيف من نوبات الصداع النصفي وأحياناً اختفاء هذه النوبات بحيث تساعد الحجامة الطبية والتي تجري على أسس الإبر الصينية بالتقليل من انسدادات الشرايين الصغيرة المغذية للدماغ وبالتالي تنشيط الدورة الدموية.

وتتم الحجامة أولاً بالظهر كبداية للعمل ومن ثمّ تحديد مواقع معينة في الرأس مع الأخذ في الاعتبار تكرار العملية لأن هناك مرضى لا يتحسنون من أول مرة.

وكما قلت في مقالات سابقة وحسب الدراسات الحديثة فإن الحجامة تساعد على :

1)تقوية الدورة الدموية وتنشيطها.

2)تسكين الألم بزيادة إفراز الاندروفين.

3)تقوية الجهاز المناعي.

4)زيادة إفراز الانترفيرون مما يؤدي إلى تنشيط الكبد.

ومن هنا نجد أهمية الحجامة الطبية والذي اتجه إليها الغرب في الفترة الأخيرة بشدة خاصة بعد النتائج الجيدة الحاصلة بعد اتمام عملية الحجامة.

وأشدد هنا على نقطة مهمة أن الحجامة مثلها مثل أي طريقة طبية يمكن أن يستفيد منها الشخص ويمكن أن لا يستفيد ولكنها بأي حال من الأحوال لا تضر الجسم إذا أجريت بطريقة علمية وصحيحة وبدون مبالغة وفي النهاية الشفاء من عند الله سبحانه وتعالى

 مع تمنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية

د. هيمن النحال
أخصائي التشخيص الحدقي والطب التكميلي

 


 
أدخل بريدك ليصلك جديد الموقع
اشتراك
الغاء الاشتراك